Kamis, 15 Oktober 2015

تفسير لفظ الجلاله الله والبسملة بسم الله الرحمن الرحيم

المشهور عند أهل اللغة أن البسملة هي قول القائل :
 ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ،
 وقد اشتهر هذا في الشعر والنثر ، قال الشاعر :
لقد بسملت ليلى غداة لقيتها ... فيها حبذا ذاك الحبيب المبسمل


وفي افتتاح القرآن الكريم بهذه الآية إرشاد لنا أن نستفتح بها كل أفعالنا وأقوالنا ، وقد جاء في الحديث الشريف :

 « كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر » أي ناقص .
 

فإن قيل : لماذا نقول بسم الله ، ولا نقول بالله؟

فالجواب كما قال العلامة أبو السعود :
 هو التفريق بين اليمين والتيمن يعني التبرك ، فقول القائل : بالله يحتمل القسم ويحتمل التبرك . فذكر الاسم يدل على إرادة التبرك والاستعانة بذكره تعالى ، ويقطع احتمال إرادة القسم .
 

 : يرى بعض العلماء أن الاسم هو عين المسمى ،
 فقول القائل :
 ( بسم الله ) كقوله : ( بالله ) وأن لفظ الاسم مقحم كما في قول لبيد بن ربيعة :
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
أي ثم السلام عليكما ، وقد رد هذا شيخ المفسرين ابن الطبري .
 

قال ابن جرير الطبري :
 لو جاز ذلك وصح تأويله فيه على ما تأول لجاز أن يقال : رأيت اسم زيد ، وأكلت اسم الطعام ، وشربت اسم الدواء ، وفي إجماع العرب على إحالة ذلك ما ينبئ عن فساد تأويله ، ويقال لهم : أتستجيزون في العربية أن يقال : أكلت اسم العسل ، يعني أكلت العسل؟ أقول : الصحيح ما قاله المحققون من المفسرين إن ذلك للتفريق بين اليمين والتبرك .

قال العلامة أبو السعود :
 وإنما قال ( بسم الله ) ولم يقل ( بالله ) وذلك للتفريق بين اليمين والتيمن ،
 يعني ( التبرك ) ، أو لتحقيق ما هو المقصود بالاستعانة ، فذكر الاسم لينقطع احتمال إرادة المسمى ، ويتعين حمل الباء على الاستعانة أو التبرك

Tidak ada komentar:

Posting Komentar